حسن عيسى الحكيم
4
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
بأعمالها الإدارية وشؤون الأوقات ، حيث حافظت المدرسة النجفية على استقلاليتها على الرغم من تعاقب السلطات من عباسية وجلائرية وتركمانية ، وأخيرا عثمانية وفارسية . وقد توزّعت دراستنا - في هذا الجزء من كتابنا - على فصول ستة ، وكان لكل فصل خصائص منفردة ومتميزة ، وهي على النحو التالي : 1 - مدرسة النجف الأشرف في دور التأسيس 2 - مدرسة النجف الأشرف في دور التنظيم 3 - مدرسة النجف الأشرف في دور الضعف 4 - مدرسة النجف الأشرف في دور البناء الجديد 5 - مدرسة النجف الأشرف في دور الازدهار 6 - مدرسة النجف الأشرف في دور الصراع السياسي والفكري 7 - مدرسة النجف الأشرف في دور الانتصار الأصولي وقد تناولنا ، في هذه الأدوار السبعة ، أعلام المدرسة النجفية وما قدّموه من نتاج علمي معرفي وكيف أصبح لمراجع الدين العظام حضور دائم في العالم الإسلامي . كما حاولنا ، في الفصل الأخير من هذه الدراسة ، إبراز دور أكثر من عشرين أسرة علمية نجفية حملت راية العلم والفكر والأدب في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين ، وبقي الامتداد العلمي لبعضها إلى عصرنا الحاضر . كما وقفنا ، في هذا الجزء من كتابنا ، على ( ( عصر الانتصار الأصولي ) ) في المدرسة النجفية ، إذ إنه سوف يحتل جزءا من كتابنا ، ومن اللّه تعالى التوفيق . النجف الأشرف الأستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم